المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2017

عونا لها !

لَم تَكن جَميلة بالمَفهوم الذي تُريده الأمهات، لكن عُيونها العَسلية السّاحرة ذات الإتساع الكبير .. تركت في قلبي عُمقا لم تتركه عيون دونها .. كانت حنطية البَشرة ذات شَعر يَستمدُّ رونقه من أشعة الشّمس .. وَ يكفي أنّ قلبي كُلما رأها اتسعَ ضعفا .. حين قالت لي أمّي : "اسمع أنا عاجبتني بنت أبو صالح ، طول وجمال وعيون خضر وبيضة ، حلوة يما والله حلوة .. اسم الله ع طولها " نظرت لها بُحب ثم اقتربت منها، قُلت لها، يا أمي من الذي سيتزوج أنت أم أنا ؟! قالت ضاحكة : "عزا ع اليهود أنت أكيد أ نت ،.. بس بالله عليك ما هي حلوة ؟!" قُلت : نعم جميلة بعيونك، لكني لا أراها كَذلك، فأنا لا أحب جمالها، كُلما التقيت فيها شَعرت بَسماجة لا تُطاق وَ بغلسة في الحَديث لا تُستصاغ ، ولا أدري لما لا أراها جميلة كما ترونها ؟!" قالت: " أنا بقولك ليش ؟! أقولك ؟! ولا بلاااش ؟!" قلت : قولي يا أمّاه قولي .. قالت : " بس ما تزعل مني ؟!" قلت : وهل من أحد "يزعل " من جنته ؟! قالت : دايما بتحرجني .. ماشي ماشي راح أقولك .. " مهو يا بني اللي بحب حد ، ما راح يَشوف غيره ، يعني...

يتيمة

صورة
يتيمة  حين جاءت إلى بيتهم، نَظرت إليها بِحنو كبير، ظَنّت أنّها سَتعوضها عمّا فقدت، لقد كان الفقد موجع، وَ مؤلم .. وها هو والدها يأتي لها بامرأة جديدة بعد أنْ توفيت والدتُها، أخبرها من قَبل أنّها سَترعاها، وَ تعتني بها، ولن تكون إلا كما تُحب .. لَقد سألوا عنها جيدا، قيل لهم أنّها مُلتزمة وَ تعرف الله .. قالوا عنها تُصلي فروضها وَ تصوم بَعض النّافلة .. لذا اطمأنوا، أنّها سترعى هذه الطّفلة اليتيمة .. ولن تُسبب لها أيَّ أذى .. وفعلا تزوج الأب .. وجاءت هذه المرأة لبيتهم الذي ظلله الحُزن  لأشهر، فأخذت الطّفلة بين يديها، وكانت ترعاها وتهتم بها، إلى جاء اليوم الذي قررت فيه الجَدة النّوم في منزل ابنها لمدة شَهر، وهُنا اكتشفت ما لم تستطع تحمله، علمت ما لم يَعلمه الأب، رأت كيف استطاعت هذه المرأة أنْ ترسم ظاهرا لها يختلف تماما عن باطنها، أخذت الجَدة تكتشف بصمت ماذا يَحدث، وَ حين قررت مواجهة المرأة بما كانت ترى وتَسمع من عذابات لهذه الطّفلة .. شَعرت بوجع حاد في صَدرها نُقلت على إثره إلى المشفى، لكنّها كانت سكتة قلبية حادة لم تُمهلها طويلا فماتت بعد ثلاثة أيام . وَ ظلت الطّفلة تُعاني و...

جمال_روح

وَ أما قلبي فقد حدّث وما حدّث ..وآتى إليك طيرا وما طار  وصار بين الرّبيعين عَبق زنبقة .. وما توانى الهوى بقتله أو حار  أمطر من بين غيم ونجمة .. على الضّلوع حَفنة من عقيق وغار  وأخذ يَنسج خيوط رسمي .. كأنني من عميق البَحر مَحار  هارب من سلامات روحي .. لذاك الذي أرسى عذاباته واستدار أنا لستُ إلا كويكب في سماء .. كاد نجم بين كفيك أن يضيئه نار ولكنك مَضيت تلتفت مرة ومرة .. تُشعل في رأسي آلاف الأفكار .. امض حيث تمضي لا تلتفت مرة .. فإنّ قلبي لم يَعد يجدده الاعتذار لك أنْ تجول عالم الصّباح داخلي .. لكن الوقت كل الوقت أضحى مسار لَستُ أذكرك بعد اللقاء لحظة غير … أنّي لم أنطفئ من همس عينيك انتظار! 4-Oct-2017…11:17 وهل أسمى من قلبين تحدثا دون كلام .. واعتنقا لغة الغرام ! # جمال_روح # ولحظة  صفاء # الحب  لايزور القلوب الفارغة هو ضيف القلوب المُكتظة بضجيج الحياة !